Browse mthaba.com/ now in many languages


.:: نحن بالله عزنا والحبيب المقربِ بهما عز نصرنا لابجاهٍ ومنصبِ كل من رامَ ذلنا من قريبٍ وأجنبي سيفنا فيه قولنا حسبنا الله والنبي ::.

قال الله تعالى: ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) سورة البقرة الآية 281

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
توحيد الاسماء و الصفات (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          توحيد الربوبية (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          توحيد الالوهية (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          بريشة حيدر آل زامل (الكاتـب : الشريف حيدر آل زامل - )           »          مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال (الكاتـب : ابوعلى - )           »          قصة حصان (الكاتـب : قوت القلوب - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          لا أحتاج سوى كيلو واحد (الكاتـب : قوت القلوب - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          من يشتري أمي !!؟...... (الكاتـب : شهرزاد - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة ؟ (الكاتـب : الشريف عصام الدين فوده - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          ماذا وجد الزوج عند زوجته عندما رجع من السفر الطويل ؟ (الكاتـب : الشريف عصام الدين فوده - آخر مشاركة : نور الهدى - )

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
قديم 24-01-2011, 08:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قوت القلوب
افتراضي فوائد العفو والتسامح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟

في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟


لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.


ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!

وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!

يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219].

وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!
بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ)

يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149].


وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي هو التسامح معه!!
فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً، وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب!


ولذلك فقد أمر الله رسوله ( صلى الله عليه وسلم )، وبالطبع كل مؤمن رضي بالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو،
وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا...

لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا

يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].


ومن روائع القصص في الاثر: أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!! تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟ إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة،
سبحان الله! ما هذا الكرم الإلهي، هل أدركتم كم نحن غافلون عن أبواب الخير، وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟


وأخيراً أيها المؤمنين، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟! إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا! يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا:

(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:







التوقيع




سئمت تكاليف الحياة ومن يعش
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
آخر تعديل عصمت حميدة يوم 24-01-2011 في 09:02 PM.
رد مع اقتباس
قديم 24-01-2011, 11:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محبة رسول الله
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

محبة رسول الله غير متواجد حالياً


افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
اشكرك اتي الفاضلة
قوت القلوب
على هذا الموضوع الشيق
واسال الله العظيم ان يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
وايضا كما قرات للدكتور ابراهيم الفقي باحد كتبه الرائعة التي تتكلم ايضا عن الحب التسامح
ان المعدة تفرز مادة عندمايغضب الانسان من اي انسان ازعجه ففي احد المعامل اخذوا مادة من هذه ووضعوها في طعام وقدموها لفئران تجارب ليتاكدوا من مفعول هذه المادة ومن ضررها
فلم يمر الا خمس دقائق والا بالفئران قدماتوا بسبب هذه المادة
فكيف بنا نحن الانسان لماذا نضر انفسنا وناتي المرض الينا بايدينا ونقتل انفسنا بايدينا بسبب اننا لا نستطيع ان نعفو عن اي زلة او خطأ ارتكبه الاخرون
سبحان ربي ما اعظم شانك
اذا الله امرنا بذلك ولم نعمل بكلامه ماذا نفعل بعد ذلك؟
اسال الله العظيم ان يرحمنا برحمته
ويجعلا من المتسامحين بيننا
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين







التوقيع

اللهم صلي وسلم وبارك على حبيب قلبي وعشق روحي ونبض فؤادي محمد صلى الله عليه وسلم

رد مع اقتباس
قديم 27-01-2011, 11:29 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الشريف ابو مالك
عضو مجلس إدارة

الصورة الرمزية الشريف ابو مالك

افتراضي

" ما أحسن الإيمانَ يزينُه العلم وما أحسن العلم يزينُه العمل ، وما أحسن العملَ يزينُه الرِّفق ، وما أُضيف شىءٌ إلى شىء أزينُ من حِلمٍ إلى علم ، ومن عفو إلى مقدرة "

شكرا لك الموضوع







رد مع اقتباس
قديم 28-01-2011, 10:51 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شهرزاد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

شهرزاد غير متواجد حالياً


افتراضي

قال الله تعالى
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
}

فصلت34-35

،فالتعامل بين الناس فى الاسلام يحتاج لخلق العفو
و التسامح و هو الخلق الذى ترتاح به القلوب و تزال به الضغائن
و الحقود



فما أجمل الراحة التي يشعربها المرءُ وهو يُقابل السيئةَ بالحسنة ,
و هو يفعل هذا كله لوجه الله وحده , لا طمعا في دنيا يُصيبُها
ولا خوفا من شرِّ أى أحد ،فإن هذه الراحةَ أعظمُ بكثير من تلك
التي يمكن أن يحسَّ بها من يثأرُ , أو على الأقل من يقابلُ السيئةَ بمثلها.
قال صلى الله عليه وسلم
( وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا . وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
صحيح مسم
و بهذا الخلق أيضاً تكون
من عباد الله الّذين وصفهم الله عز و جل فى قوله تعالى
(وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ)
المؤمنون 3

(وإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً)
الفرقان: من الآية63

(وَإِذَا سَمعوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُم
سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ
)
القصص:55

شكرا لكِ فاضلتي
قوت القلوب
في ميزان حسناتك يارب








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 29-01-2011, 11:09 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صبيحة

الصورة الرمزية صبيحة

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء عزيزتي قوت القلوب

موضوع جميل

ونشكر الاخوة والاخوات على الاضافات القيمة
















التوقيع

هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
سبحانك اللهم لا تمتني الا وانت راض عني

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع و الردود المنشورة في هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط