Browse mthaba.com/ now in many languages


.:: نحن بالله عزنا والحبيب المقربِ بهما عز نصرنا لابجاهٍ ومنصبِ كل من رامَ ذلنا من قريبٍ وأجنبي سيفنا فيه قولنا حسبنا الله والنبي ::.

قال الله تعالى: ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) سورة البقرة الآية 281

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
توحيد الاسماء و الصفات (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          توحيد الربوبية (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          توحيد الالوهية (الكاتـب : محمد السلمان - )           »          بريشة حيدر آل زامل (الكاتـب : الشريف حيدر آل زامل - )           »          مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال (الكاتـب : ابوعلى - )           »          قصة حصان (الكاتـب : قوت القلوب - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          لا أحتاج سوى كيلو واحد (الكاتـب : قوت القلوب - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          من يشتري أمي !!؟...... (الكاتـب : شهرزاد - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة ؟ (الكاتـب : الشريف عصام الدين فوده - آخر مشاركة : نور الهدى - )           »          ماذا وجد الزوج عند زوجته عندما رجع من السفر الطويل ؟ (الكاتـب : الشريف عصام الدين فوده - آخر مشاركة : نور الهدى - )

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
قديم 11-12-2010, 04:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
السوسنة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

السوسنة غير متواجد حالياً


افتراضي التراث في اليمن

الصناعات الحرفية التقليدية

تتميز اليمن بتعدد الصناعات الحرفية التي أبدع فيها الإنسان اليمني من خلال ما تتوفر لديه من المواد الخام بحسب طبيعة كل منطقة من المناطق اليمنية الأخرى والعوامل والمقومات المساعدة الأخرى والمتمثلة في الموهبة والحس الفني الرفيع لدى الإنسان اليمني الذي أبدع كثيراً في فن الصناعات الحرفية اليدوية والتي نتج عنها أعمال ومشغولات يدوية تقليدية تعتبر في غاية الجمال والروعة

والصناعات اليدوية كثيرة ومتنوعة تنوع جبال وسهول اليمن ، والحرفيون اليمنيون كثيرون وفي مختلف المناطق اليمنية ، ويلاحظ أن كل نوع من هذه الحرف والصناعات اليدوية كانت تمارس من قبل اسر معينة أو في مناطق معينة ظلت تتوارثها جيل بعد جيل إلى وقتنا الحاضر .

ولكون اليمن تزخر بعدد كبير من الصناعات التقليدية فإننا سنستعرض أهم الصناعات التقليدية مثل

صناعة العقيق اليماني



تعد صناعة العقيق في اليمن من الصناعات الحرفية التي تشتهر بها صنعاء القديمة على وجه التحديد وتلقى رواجا كبيرا داخليا وخارجيا ومصدرها الأحجار الكريمة الموجودة في مناطق متفرقة من اليمن حيث يستخرج العقيق اليمني من بطون الجبال وتمر صناعته بعدد من المراحل حتى تأخذ شكلها النهائي بما يعرف( بالفص) ويعد استخراجه من أهم الحرف التي اشتهر بها اليمنيون منذ القدم

وللعقيق ألوان زاهية مثل العقيق الأحمر والرطبي والمشمشي والكبدي والتمري والأزرق والأسود والأبيض ، كما يتوفر ما يربو عن 20 نوعاً للعقيق اليماني أهمها العقيق الروماني أو العقيق الأحمر «سرد» والعقيق المشجر الذي يتميز بأشكال ورسوم طبيعية وينقش عليه لفظ الجلالة وعبارات أخرى ونوع آخر يسمى بالفص المزهر أو الجزع البقراني النفيس ويصنع منه قلائد وخواتم ، ويعد الجزع البقراني سر شهرة العقيق اليماني وأرقى أنواع العقيق المستخدم في الزينة ، ويوجد للعقيق اليماني نوع آخر يسمى الزبرجد وهو اسم كريم ارتبط اسمه بموطنه الأول وهو جزيرة بالبحر الأحمر ويوجد إلى جانب هذه الأنواع فصوص أخرى مثل فص ياقوت ولونه بنفسجي وسماوي ولونه أزرق وزمرد ولونه أخضر وفيروزي ولونه مائل إلى الزرقة ، هذا إلى جانب حجر «أضافير الشيطان» والذي يوجد عليه عروق من نفس الحجر تشبه النجوم، و«حجر عين الهر» و«عين النمر» الذي يتلألأ كأعين النمر عند تعرضه للضوء

صناعة الفضيات



تحظى فضيات اليمن بشهرة عربية وعالمية واسعة نظراً لجمالها ودقة صناعتها وتعدد فنون صياغتها محتفظة بعطر التاريخ ورائحة الأصالة، كما تعتبر صناعة الفضة من الصناعات الحرفية الأصيلة التي تعكس الوجه الحضاري للبلاد، وتؤكد تمسك الإنسان اليمني بجذوره العريقة.

ومنذ ظهور الحضارة اليمنية القديمة معين، سبأ، حمير أبدع الحرفيون الفنيون من مختلف المناطق صناعة الفضيات بمختلف أشكالها


ومن أهم الصناعات وأبرزها على المستوى المحلي وعلى مستوى الوطن العربي

الصناعة البوسانية: ترجع إلى الصانع يحي البوساني من يهود اليمن وقد برع في صياغة (الثومة) أو (التوزه) بطريقة معينة وهي أحد أشكال العسيب اليمني (الغمد) الذي توضع في الجنبية وتعتمد على تشكيل أسلاك الفضة الدقيقة في وحدات زخرفيه هندسية بديعة.

الصناعة البديحية: تنسب إلى أحد يهود اليمن وتتميز بتخصصها في القلائد والمشاذ والشميلات (الأساور) وتعمل بطريقة الصب.

الصناعة الزيدية: التي اشتهر بها الصاغه في مدينة الزيدية في محافظة الحديدة ويتميز باعتماد الزخارف النباتية في الصياغة واعتماد الوحدات الزخرفة الإسلامية وقد اشتهرت بصناعة السيوف والخشب المزينة بالفضة.

الصناعة الأكوعية: نسبة إلى صاغه مشهورين من أسرة الأكوع تخصصوا في صياغة أغمده الخناجر والجنابي.


من الصناعات الفضية في أسواق الفضة صنعاء القديمة بالتحديد سوق الملح :

البنادق العربية القديمة المزينة بالفضة ويعود عمرها إلى أكثر من 400 عام عندما كان الأتراك في اليمن .

الصناديق الخشبية هي بدورها مرصعة بالعقيق ومزينة بالفضة

الفوانيس في سوق صنعاء المطرزة بالفضة والأباريق الخاصة بالقهوة والمباخر المشكلة على شكل غزلان وثعابين .

أدوات الزينة للمرأة ومنها ، العنابش وهي عبارة عن سلوس مكونة من فضة ومرجان تتزين بها المرأة ، الدقة وهي عبارة عن مصنوعة فضية مع الكرب تزين بها المرأة صدرها، المعصب ويتكون من عصابة الرأس إلى جانب (البليزق) وهي الأساور و(المشاقر) أي أخراص الأذن ، وتنقسم المعاصب في صناعتها إلى معصب حضرمي ومعصب يدوي

المخانق فهي حلية فضية تلبسها المرأة حول عنقها. الكروك فهو نوع من الصناعات الفضية التي تلبس في العضد أما الخلاخل فتلبسها النساء في بلادنا على كعوب أرجلهن ، المكاحل وهي نوعان للرجال والنساء وتستخدم لحفظ كحل العيون .

ومن المصنوعات الفضية التي يزخر بها سوق الفضة بسوق الملح أيضاً (الثوم الفضية)، ومن أهم المناطق التي تشتهر بصناعة الثومة والعسوب الفضية منطقة عابري ، الزيدية ، والثومة البيضانية بمحافظة البيضاء، وكذلك صناعة الحلية (السكين) تلبس خلف العسيب في مناطق تهامة والمناطق الساحلية اليمنية خلف الجلب التي عادة ما يلبسها المسنون وهي عبارة عن عسيب معكوف على شكل زاوية قائمة.

لحروز وهي عبارة عن مصنوعة فضية تحفظ فيها آيات القرآن الكريم

صناعة السيوف اليمنية كانت تصنع من مادة الفضية التي تزين تلك الأغماد والمقابض بنقشات وأشكال جمالية

صناعة النحاسيات



لازالت صناعة الأدوات والتحف النحاسية تحتل مكانة مرموقة في المجتمع اليمني، وظهرت صناعة النحاس على نطاق واسع في جنوب الجزيرة العربية


ومن أهم الصناعات النحاسية المنتشرة في الأسواق اليمنية هي :

.الأباريق النحاسية المزينة بالكتابات المنحوتة من الشعر العربي، والحِكََمْ والأمثال المأخوذة في الغالب من ديوان " الإمام الشافعي"والمطعمة بالعقيق.

.الأدوات المنزلية المصنوعة من النحاس والمزينة بالكثير من الزخارف والنقوش الدقيقة والعبارات الشعرية والحكم والأمثال القرآنية المنحوتة على سطوحها .

.الفوانيس التي كانت قفصية ودائرية الشكل، تتكون من عدة قضبان حديدية وفيه حامل لشمعة توضع فيه، وله طبق في أسفله يسح إليه الشمع وله قوائم يقف عليها ورأس أو غطاء في أعلاه.

.مرشات العطور التي يتم عمل أقماع من الفضة تركب على أعناقها، وتركب لها أيضاً قواعد من الفضة .

.كؤوس الشرب التي كانت تصنع من النحاس الجيد المزخرف والمنقوش .

.المزاهر النحاسية المزخرفة بنقوش إسلامية مخروطية الشكل من أعلى، ودائرية الشكل من أسفل، وعمقها مجوّف تستخدم لحفظ باقات الزهور والنباتات العطرية يانعة لمدة طويلة .

امتهن الكثيرون من اليمنيين صناعة الجنابي وبيعها بعد أن توارثوا هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم، حيث تكتظ أسواق صنعاء القديمة بمحلات صانعي وبائعي سلاح الجنبية

.أدوات الزينة والتجميل كالمكاحل التي كانت تصنع من النحاس وقد تكون المُكْحِلةُ مزدوجةٌ واحدة للكحل الأسود والأخرى لمادة الإثمد، أو منفردةٌ ولها قاعدة تقف عليها.

.المباخر والشمعدانات والمحابر التي عبارة عن ساق طويلة مجوفة ومستطيلة ولها غطاء جانبي يمكن فتحة وإغلاقه وتستخدم لحفظ الأقلام والأوراق الهامة، ويثبت في خارج الأسطوانة وعائيين أو ثلاثة أوعية لها أغطية محكمة تستخدم واحدة لحفظ الحبر السائل، والثانية والثالثة لحفظ مادة الحبر الجاف، وهي مصنوعة من النحاس ومزخرفة .

.إضافة إلى العشرات من الأواني النحاسية التي تستخدم في البيت اليمني ملاعق الطعام والأباريق والقدور ودلال القهوة والمواقد التي تستخدم لإشعال الفحم الخاص بالطبخ.


صناعة الجنابي



امتهن الكثيرون من اليمنيين صناعة الجنابي وبيعها بعد أن توارثوا هذه المهنة عن آبائهم وأجدادهم،
فهي زينة للرجال ورمز للشرف والرجولة والتراث والقوة إضافة إلى كونها موروث اسري واجتماعي ، كما تعد رمزا لشخصية من يرتديها فهي تعبر عن اعتزازه بتراثه
.
وتتكون أجزاء الجنبية من :

.مقبض الجنبية (الخنجر اليماني) أو كما يطلق عليه اليمنيون “الرأس” قد يصل ثمنه أحيانا إلى مليون دولار وهو مصنوع من قرن الحيوان المعروف بـ”وحيد القرن” الذي يزداد بريقه الطبيعي مع مرور الزمن ، أو من قرون البقر المستوردة من الهند والصين ، وفي جميع المقابض توضع دائرتان من الحديد أو الذهب أو الفضة تسميان 'الزهرتين'.

.النصل وهو الجزء المصنوع من الحديد” فيوضع في أفران عالية الحرارة كي يصقل قبل وضع المقبض عليه وأشهر أنواع النصلات هي الحضرمية، وترسم على النصل نقوش محفورة ورسومات نادرة.

.المبسم وهو الجزء الفاصل بين المقبض والنصل ويصنع من الفضة الذي يبرز انحناء الجنبية ويضعه في غاية الروعة والجمال، ويلمعه فيشع بريق شفاف.

.العسيب ويسمى الغمد المصنوع من أنواع الخشب الغالي الصنوبر والطنب ويغطى بالجلد المدبوغ والمصبوغ بالأخضر، وتلف عليه حبال رفيعة وأنيقة بشك هندسي، ويغطى بالذهب والفضة.

.حزام الجنبية قد يكون باهظ الثمن أيضا إذ يمكن أن تصل قيمة الحزام إلى ألف دولار نظرا لحياكته يدويا وبخيوط مطلية بالذهب.

.ويتفنن اليمنيون في صناعة الجنابي وذلك بتزيين مقابضها بأزرار من الذهب أو الفضة أو العقيق اليماني ,فتبدو بعض الجنابي وكأنها قطعة من المجوهرات تلمع على خاصرة مرتديها.


صناعة الفخار

بدأت صناعة الفخار منذ أن بدأ الإنسان يحتاج للأواني. والبدايات الأولى لصناعة الفخار في اليمن ترجع إلى حوالي 2600 م. عثر على فخار سمج خشن الملمس من النوع البسيط جدا في صناعته ويستخدم الفخار المصنوع في أغراض عملية إلى حد كبير فهو يشمل أواني ذات ملمس ناعم لحفظ المياه وأواني للطبخ وأكواباً. ومن أهم الأماكن والمواقع التي تشتهر بصناعة الفخار في اليمن نجد منطقة تهامة كحيس وزبيد والجراحي وبيت الفقيه تليها عتمة ووصابين وريمه ومنطقة الحجرية والعديد من مناطق صنعاء وحضرموت وغيرها حيث حافظت هذه المناطق على صناعة الفخار بأنماطها التقليدية وألوانها المتعددة والزاهية.

صناعة القوارب



برع فيها كثير من أبناء اليمن في مختلف المدن الساحلية سواءً في الحديدة أوعدن أو حضرموت وغيرها واشتهروا بالإتقان في صناعتها ويبدأ العمل في صناعة القوارب بتركيب «الهراب» وهي القاعدة أو العمود والتي نصلحها من شجرة السدر «العرج» ، ويليه تركيب السمكة في الخلف ثم «الهنام» في الإمام ثم «المالكي» وهو أول لوح يركب في السفينة أو القارب بعدها الأخماس أو "الأعضاء" وهي الثلاثة الألواح التي يبنى عليها القارب وهذه تعتبر نصف المرحلة، ثم نقوم «بتجليسه» أي تسويته بميزان مائي أما المرحلة التي تلي ذلك فهي تركيب الهداريس التي تمسك القارب ثم «التناكيب» التي يركب فيها الهدروس، بعدها يكون القارب قد أكتمل تركيبه وأصبح جاهزاً، وهذه المراحل أو الطرق تنطبق على جميع القوارب عدا الفلوكات الصغيرة.

ومن أهم المناطق المشهورة والتي ما زالت تقوم بهذه الصناعة هي اللحية - الخوخة - الخوبة - ابن عباس (ميناء قديم)،- المخاء – الصليف - كمران


صناعة الجبن اليمني



تعتبر الأسواق الشعبية من أشهر أسواق اليمن في عرض سلعة الجبن الطبيعية المصنوعة محلياً والتي تشكل عنصراً هاماً من عناصر الجذب السياحي ، وتشتهر صناعة الأجبان في مناطق مختلفة من الريف تتميز بصناعتها في منازل المواطنين، ويتم تصديرها إلى مختلف المحافظات وبلدان العالم أيضاً.

وتشكل الأجبان أشهى وجبة صباحية لكثير من المواطنين والزوار الذين يقبلون على تناولها في الأسواق الشعبية التي تقدم إفطار أو وجبات أخرى من السحاوق "مخلوط ثمرة الطماطم مع الجبنة المحلية


صناعة كوافي الخيزران



تتميز محافظة حجة بعده صناعات يدوية ألا أن أشهرها صناعة كوافي الخيزران «الطاقيات وتصنع الكوفية من لحاء شجرة تسمى«الخيزران» وبطريقة فنية غاية في الدقة والروعة، وقد تستمر أحياناً صناعتها شهراً كاملاً

صناعة حياكة النسيج



للحياكة مراحل عديدة وتعتبر عملية سهلة جداً بداية من غزل صوف الحيوانات لاستخراج الخيوط بإستخدام آلة الغزل وآلة حياكة البسط، إن الحياكة بشكل عام شأنها شأن بقية الحرف اليمنية القديمة كانت مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالأسرة فهناك أسر كثيرة اختصت بحبكة الملابس الحوكية وبحياكة الملبوسات الحوكية، أما حياكة البسط فأختص بها أهل الريف وأكثر أنواع الحياكات حياكة الأحزمة لما تتطلبه من دقة في النقش وتوازن في الخيط.

ويستعين الحرفي بقطعة خشبية منفصلة عن الآلة يدخلها بين الخيوط تساعده على ترتيب ورصف الخيوط بشكل دقيق وموزون ويزخرف البساط بواسطة الحفر، ويكون البساط محفوراً إلى الداخل بما يشبه الحفر على سطحه وتستغرق عملية حياكة البساط الواحد مدة زمنية مناسبة مقارنة ببدائية الآلة المستخدمة في العملية فقد تصل المدة إلى يومين وربما أكثر بحسب النوع والحجم.

توجد الكثير من المناطق التي تميزت بهذه الصناعات هي (الدريهمي - الحوك - بيت الفقيه - منظر - زبيد - المراوعة) وغيرها من المدن وقرى الحديدة

ومن الملبوسات والملابس الحوكية: الحزام - المعوز الحوكي - المقطب - المعجر - ... إلخ


صناعة الخوص (صناعة المنسوجات النباتية

تعتبر صناعة الخوص من أهم الصناعات اليدوية المنتشرة في تهامة وخصوصاً مناطق الخوخة - زبيد - الدريهمي - الحديدة - وغيرها من مدن تهامة والمناطق الساحلية والمناطق التي تتواجد فيها النخيل.

تتميز صناعة الخوص بالدقة والجمال والإتقان


أنواع منتوجات الخوص:



الحصير: عبارة عن سجاد تفرش على الأرض ولها أحجام مختلفة وأشكال عديدة.

السلال: تصنع من الخوص وعادة ما تكون أشكالها مستديرة وعميقة بعض الشيء وهي ذات أحجام ومساحات مختلفة وتستخدم في عدة أغراض كنقل التمر أو حفظ الملابس.

الجيب: يستخدم لحفظ الأطعمة حتى لا تنالها الحشرات أو الغبار.

الموهفة: كمروحة للتهوية لترطيب الجو.

المشب: وهو دائري الشكل صغير الحجم ويستخدم في شب النار لإشعالها خاصة خلال صناعة الخبز أو التهوية على الطعام.

حزبة: مفردة تأخذ الشكل الدائري وتشبه الأواني الحديثة في العمق وتستخدم لحفظ التمر ونقله من مكان لآخر.

الشماسية: قبعة كبيرة دائرية الشكل توضع على الرأس للوقاية من الشمس.

المسرفة: تستخدم لمائدة الأكل وهي دائرية وهناك "المهجان" وهي دائرية تستخدم لتجفيف الحبوب والتمر ولكن حلت محلها المفارش "النايلون" والموائد.

بحارية: سرير الطفل الأسر وحبالها بمختلف أنواعها وهناك الأقفاص بمختلف الأشكال توضع فيها الطيور والدجاج وله شكل دائري من أسفل بيضاوي ومن الأعلى مقبض


صناعة البخور والطيب



يوجد نوعين من البخور "البخور الأسود" و "البخور الأبيض". وكل نوع من النوعين ينقسم إلى صنفين البخور العرائسي والبخور العادي.

وتختلف صناعة البخور والطيب من منطقة لأخرى أو من صانع لأخر بحسب المكونات أو مهارة الصانع وإتقانه لصنعته.



صناعة اللبان



صناعة السعف



أصل هذه المهنة هي شجرة النخيل حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن أوراقها الزنابيل والقفف والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضروات وصناعة الأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، ومن نوى التمر تستخرج زيوت وتستخدم البواقي كعلف للحيوانات وجذع النخلة المقطوعة يستخدم لتسقيف المنازل الريفية وكدعامات







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 04:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
السوسنة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

السوسنة غير متواجد حالياً


افتراضي

الملابس الشعبية في اليمن

يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للانسان اليمني. ومازال هذا التراث قائماً الى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبي الازياء النسائية التي لازالت تتجلى صورها في القرى والارياف اليمنية ولاتزال هذه الموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها الا ان الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الازياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور

من هذه الازياء او الملابس النسائية اليمنية: الثوب الدوعني وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالاعراس والافراح. وهو لبس نساء حضرموت ودوعان وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.
كذلك هناك اللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى «الزنة» وعليها العصبة او «المصعر» والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش.




وبالنسبة للزي الصنعاني للاطفال فهو يتكون من

الزنة: وهي قصيرة ويلبس تحتها السروال المطرز من اسفله وعلى الرأس يوضع القرقوش وهو غطاء للرأس وهذا مايفرق بين البنت الصغيرة والمتزوجة.

كذلك هناك الثوب الشحري ويلبسه نساء المدن الساحلية وهو نسبة الى مدينة الشحر بحضرموت ويلبسه نساء «المكلا - غيل باوزير - الشحر - الماحي - بروم».

وهو قصير من الامام طويل من الخلف وهو من قماش القطيف المشجر وتوجد عليه زخارف وتطريز والرقبة على شكل العين ويلبس ايام الزواج ثاني ايام الزواج ومعه مروحة من سعف النخل. ويلبس عليه حزام من الفضة صغير وخفيف.

كذلك هناك «الدرع» وهو ثوب من القماش الخفيف تلبسه تهامة والجنوب ويلبس في البيت.

كذلك هناك زي نسائي يسمى «الثوب المجيب» وتلبسه نساء مدن يون - كنينة - محمدة - حجر بحضرموت ويتكون من 4 قطع وهو ثوب مطرز بالخيوط الملونة وبعض الفضة ويلبس عليه حزام صغير.

وهناك الثوب السيئوني نسبة الى مدينة سيئون وتلبسه النساء الصغيرات في السن وعليه حزام كبير من الفضة ويسمى الحزام «الحقي من الفضة». والمرأة الكبيرة تلبسه وتلبس عليه حزاماً صغيراً من الفضة.

ومن زينة العروس الفل اليماني والذي يوضع حول رقبة العروس ويوضع اكثر من عقدين على رقبة العروس التي تكون مغطاة الوجه حتى بين النساء وتكون مزينة وجهها بالهرد الاصفر «الكركم» وهو مشهور لدى المرأة من حضرموت
.



كذلك هناك الطراني:
وهي زي تلبسه نساء مناطق تهامة ويلبس خلال عمل المرأة في المزارع وهو يتكون من فوطة وصديرية ومن فوقها شيلة من التل وعلى رأسها غطاء من السعف. تحميها من حرارة الشمس

النطاق وحدة المرأة:
على الرغم من ان زي النساء كان موحداً في المدينة والريف وهو «النطاق» المصنوع من الصوف والجلد والذي اعتبرته المرأة زينتها في جميع الطبقات، لكنه مع ذلك تميز في نوعه من طبقة الى اخرى،
ان نطاق الغنيات في اليمن والاميرات كان يحلى بالاحجار الكريمة وملون التوشية كسائر اصناف الملابس والازياء التي شكلت علامات طبقية.

ثياب صنعاء:


وبحكم ان اليمنيين عرفوا منذ القدم دباغة الجلود لما اشار اليه ابن خلدون في مقدمته انه كان يوجد في مدينة صنعاء وحدها في القرن الرابع الهجري «33» مدبغة ومطاحن الفرض تنتج البسط الفريد والنعال المشعر والنعال الترخيمة والجرب الحافظة للماء التي تنتج من أصوف الماعز والاغنام والجمال- اضافة الى مااشتهرت به نساء صنعاء بالحياكة وغزل الثياب باياديهن وبالنمطين الفارسي والحميري.

ومن اهم ما اشتهرت به صنعاء من الثياب- صناعة الانسجة- هو الصوف والكتان والقطن ومن ثياب ايضاً صناعة الوشي والبرود ومنه ثياب السحل والمرجل المتميز بان يوضع عليه صور الرجال، وثياب دواويج الثعالب وهي الفراء المدبوغة من جلود الثعالب وثباب الشرعية والمعاجر والمجسد والوصائل المصنوعة من الخز المجبة والقميص والحلل اليمنية اشهرها سعيدي صنعاء، وكان المفضل منها الخز والحرير والكتان والرقائق والثياب الصكري الذي لم نجد وصفاً لشكلها، لكن الذي يعتقد انها ثياب الصت القوية النسيج الذي لاينفذ منه الماء.

وفي صنعاء كانت تصنع الدراعة والمنديل والمطرف ورداء الكساء والجورب السروايل والازار، والنقاب الذي تضعه المرأة على عينيها فإذا تدلى حتى فمها فهو اللثام.


ولقد اختفى زي المرأة الذي ترتدية اثناء خروجها من البيت مثل الشرشف والستارة والشيذر واختفى قميص تهامة وحل بدلاً عن هذا كله البالطو الاسود بلون وبتصميم واحد في كل المناطق فلم تعد هناك مراعاة لخصوصية المنطقة ولا لخصوصية البيئة، كانت المرأة هي التي تصمم وتصنع زيها بنفسها فاصبح الرجل اليوم هو الذي يصمم لها ملابسها.

وهناك ازياء اخرى كثيرة انقرضت، فمن الازياء النسائية التي انقرضت الزي التهامي «الخدجة» ابو تطريز في الامام، والزي الخاص بنساء الحجرية ونساء صبر وبني شيبان في طريقه الى الانقراض.. اندثر القميص الصنعاني «الزبور» الذي كان قماشه من اجود الاقمشة وغالي الثمن فكان يطرز باليد اضافة الى كثير من الممنمة والزخارف كما انقرضت اللثمة الملونة- المصنوعة من القطن «والمصون» الذي يوجد الآن نوع من الاهتمام لاعادته، لكنه يستخدم كجزء من ديكور البيت او كمفارش لطاولة الاكل او ستائر او انه يستخدم في الغالب للموضة ليس الا، ومن هذا كله لم يبق سوى القميص «الجريز».

كما ان «الفوجة» المنسوجة بطريقة مميزة وهي خاصة بنساء صنعاء يتم لفها على راس العروسة عند لباسها للتشفيفة والعصبة هي الاخرى انقرضت، وكذا «الفرادي» وهو قطعة كثير الزواحف والخيوط ورأس المغمق هما ايضاَ اختفيا ولم يعد لهما وجود يذكر.
















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 23-12-2010, 05:46 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد عبد العزيز
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


محمد عبد العزيز غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك أختنا على المعلومات الجميله

و الممتعة عن التراث اليمني


تحيه







رد مع اقتباس
قديم 24-12-2010, 11:48 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شهرزاد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

شهرزاد غير متواجد حالياً


افتراضي

اكثر شيء بعرفه عن الصناعات باليمن هو الجنابي ومفردها جنبية,,,
وهي غالبا ما يتزين بها الرجل اليمني ويعتز بها كتراث أصيل..

أشكرك غاليتي
السوسنة
على إدراجك لهذة المعلومات القيمة
للصناعات في اليمن الشقيق,,
تقديري






التوقيع

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع و الردود المنشورة في هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط